سنتطرق في هذا الموضوع الى الأندية التربوية و دورها في الرقي بالعملية التعليمية التعلمية، باعتبارها آلية فعالة وعملية في تنشيط الحياة المدرسية، من خلال تنظيمها من المؤسسات التعليمية تحت إشراف مباشر من طرف الأطر الإدارية والأساتذة،
إذ يتكون النادي من تشكيلة متنوعة ومتجانسة من متعلمين ومتعلمات من مختلف المستويات الدراسية والذين يتمتعون بميولهم لحب الأنشطة والعمل الجماعي، وتتم عملية انضمامهم بشكل تطوعي بل وأكثر من ذلك بإحساسهم الشديد لمدى أهمية المشاركة والانخراط في هذه الأندية التي لاشك أنها تسهم وبشكل فعال وملحوظ في تحسين وتطوير الحياة المدرسية على جميع الأصعدة، في إطار تربوي مفيد و هادف وفي جو يسوده التآخي، الانتماء، التطور، المشاركة وحب الآخر وابداء الرأي، الشيء الذي يجعل من النادي التربوي للتربية والتعليم والتبادل الإيجابي للخبرات والنشاطات التي يتم تنظيمها ضمن أنشطة الحياة المدرسية وذلك تبعا لأهداف ومقتضيات تربوية.
من جهة أخرى تعتبر الأندية التربوية أماكن يجتمع فيها المهتمين من المتعلمين لممارسة هواياتهم عن طريق تنظيم أنشطة ثقافية، فكرية أو فنية وذلك لاستثمار الوقت الفارغ بطريقة فعالة وبالتالي المساهمة في تطوير المعنيين بالأمر أي المنخرطين في هذه الأندية.
هذا وترتبط أنشطة الأندية التربوية بمفهوم التفتح العقلي والوجداني والسلوكي، واكتشاف الميول والقدرات والمواهب لدى المنخرطين، إذ يقتصر الأمر على ذلك بل يجب العمل في إطار هذه الأندية على رعايتها، تهذيبها وتنميتها.