إستراتيجيات التعلم الحديثة : التعلم ذاتي
ظهر خلال النصف الثاني من القرن العشرين نظام تعلم جديد، حيث أصبح بإمكان الطلاب أن يتعلموا بأنفسهم دون الحاجة للمساعدة أو تدخل طرف ثاني، وذلك عن طريق الاعتماد على قدراتهم الذاتية مهاراتهم الخاصة.
وبالرغم من اختلاف الطلاب وتفاوت قدراتهم العقلية، إلا أنه تأكد أن مهارات التعلم قد تختلف وتتنوع من مرحلة إلى أخرى حسب التأثيرات الخارجية التي يتعرضون لها ومقدارها والتفاوت في طريقة استجابة كل منهم لتلك المؤثرات وسرعتها وبالتالي إلى مقدار التعلم الحاصل نتيجة ذلك.
إن التعلم الذاتي يسعى إلى الاهتمام بالطالب والتركيز عليه في عمليتي التعليم والتعلم وتصميم برامج خاصة له بينما يترك أمر تفوقه إلى قدراته الفردية وسرعته الذاتية والتي تتطلب توفير سلسلة من الأهداف السلوكية واقتراح الأنشطة التعلمية التي من شأنها أن تساعد على تحقيق تلك الأهداف المرجوة نتيجة اكتساب الطالب لخبرات عن طريق تراكم التجارب، ويتطلب التعلم الذاتي توفير حزمة من المواد التعليمية الضرورية ومصادر التعلم التي يحتاجها الطالب خلال تعلمه.