يمكن تصنيف الكفايات بشكل عام إلى كفايات نوعية، مستعرضة، وكفايات أساسية قاعدية وكفايات الإتقان.
1- الكفايات النوعية:
وهي تلك الكفايات المرتبطة بمادة دراسية معينة أو مجال نوعي أو مهني محدد، وتعتبر أقل شمولية من الكفاية المستعرضة، وقد تكون سبيلا إلى تحقيق الكفايات المستعرضة.
2- الكفايات المستعرضة:
الكفايات المستعرضة ويطلق عليها أيضا الكفايات الممتدة، وتشير الى الكفايات العامة التي لا ترتبط بمجال معين أو مادة دراسية معينة، بينما يمتد توظيفها إلى مجالات عديدة أو مواد مختلفة، مما يجعلها تتسم بالغنى في مكوناتها، فلو افترضنا مثلا أننا بصدد الحديث عن امتلاك آليات التفكير العلمي ككفاية، فإن مستوى هذه الكفاية يجعل منها كفاية مستعرضة، لأنها مرتبطة بأكثر من تخصص، فالتفكير العلمي ليس مقتصرا على النشاط العلمي بل يدخل ضمن كل التخصصات، كما أن التمكن من مركبات هذه الكفاية يتطلب وقتا، وذلك لتعدد هذه المركبات وتنوعها.
إن هذا النوع من الكفايات يمثل درجة عليا من الضبط والإتقان، ولذلك يسمى كفايات قصوى أو كفايات ختامية، لأن أقصى ما يمكن أن يحرزه الفرد، وهذا طبيعي، لأن هذا النوع من الكفايات تدخل في بنائه وتكوينه تخصصات عدة متفاعلة ومتداخلة فيما بينها، كما أن امتلاكه يشترط تعلما مسترسلا ووعيا طيلة الحياة الدراسية للمتعلم. ومن بين أمثلة الكفايات المستعرضة نذكر :
•امتلاك آليات التفكير.
• امتلاك منهجية حل وضعيات-مشاكل.
• تنمية القدرات التواصلية.
3- الكفايات القاعدية:
والكفايات القاعدية يطلق عليها أيضا الكفايات الأساسية أو الجوهرية أو الدنيا، وتشكل الأسس الضرورية التي لا بد من اعتبارها في بناء تعلمات لاحقة والتي لا يحدث التعلم في غيابها.
ومن أمثلة هذه الكفايات في برنامج النشاط العلمي للسنة الخامسة من التعليم الأساسي، (الابتدائي):
• فصل مكونات الخليط.
• تعرف أنواع الخليط.
• تعرف دور العضلات في إحداث الحركة.
• تعرف الألوان الأساسية في مجال الضوء والصناعة.
4- كفايات الإتقان:
وهي كفايات قد لا تنبني عليها بالضرورة تعلمات أخرى، رغم أن كفايات الإتقان لها دور مهم في التكوين، إلا أن عدم إتقانها من لدن المتعلم لا يؤدي إلى فشله في الدراسة.
ومن بين أمثلة كفايات الإتقان في مادة النشاط العلمي في السنة الخامسة من التعليم الابتدائي:
• تعرف العلبة المظلمة.
• تعرف المشروب الغازي.